عقد مجلس الأمن الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، لمناقشة تداعيات العدوان الأمريكي والسعودي. وقد أدان المجلس الاعتداء الذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وأوضح الناطق الرسمي للقائد العام أن الاجتماع تناول تطورات الوضع الأمني والاعتداء الذي شنته القوات الجوية للعدو الأمريكي والسعودي، والذي أدى إلى سقوط عدد من الأبرياء.
وتم اتخاذ قرار بوضع خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض والتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق. كما وجه المجلس وزارة الخارجية بالتحرك وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتوثيق الحالة وتثبيت حقوق العراق المشروعة.
وجدد المجلس التزام الحكومة بترسيخ الاستقرار في المنطقة، والإسهام في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين، وتبني سياسة خارجية قائمة على الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي. وأكد على ضرورة توظيف الوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات، مع التأكيد على النأي بالعراق عن الصراعات الإقليمية.
وفي الختام، دعا المجلس جميع الأطراف إلى تجنب المسارات التي قد تؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وأكد على المضي في تنفيذ الاتفاق الأمني لانسحاب التحالف الدولي بحلول نهاية شهر أيلول 2025، معرباً عن تعازيه لعوائل الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.