سجلت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، اتجاهًا نحو تحقيق أول مكاسب شهرية منذ فبراير/شباط، مدعومة بتراجع الدولار الأميركي بعد تدخل اليابان لدعم عملتها، بالإضافة إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة. ورغم تعرض المعدن النفيس لضغوط جني الأرباح في نهاية الأسبوع، اقترب سعر الذهب من مستوى 4080 دولارًا للأونصة، محققًا مكاسب شهرية تقارب 2% خلال يوليو/تموز.
تراجع سعر الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة، حيث اتجه المستثمرون نحو جني الأرباح بعد موجة صعود استمرت في الأيام الماضية. جاء الدعم الإضافي للذهب بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، مما زاد من الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
كما ساهم انخفاض الدولار الأميركي بنحو 1% أمام سلة العملات، نتيجة تحرك بنك اليابان لدعم الين، في تعزيز جاذبية الذهب للمشترين من خارج الولايات المتحدة، قبل أن يعوض الدولار جزءًا من خسائره ويرتفع بنسبة 0.2% خلال تعاملات الجمعة.
وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أن قرار تثبيت الفائدة لا يعني توقف البنك المركزي عن التحرك، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يتطلب رفع أسعار الفائدة مستقبلًا إذا اقتضت الظروف ذلك. من جانبها، توقعت المحللة في شركة بي إم أو كابيتال ماركتس، هيلين آموس، أن تكون ندوة جاكسون هول الاقتصادية المقررة في أواخر أغسطس المحفز الرئيسي المقبل لتحركات الذهب.