كشف مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية أن شخصًا كان يمثل أخوين لبنانيين خاضعين لعقوبات أمريكية، كان مالكًا لشركة مقاولة فرعية في عقد توريد وقود مُنح للبنتاغون عام 2022. وأفاد تقرير متخصص في الجرائم الاقتصادية بأن المدعو إبراهيم زؤوق، مالك شركة تافرونز المحدودة القبرصية، ارتبط بعلاقات تجارية مع الأخوين اللبنانيين رحمة، اللذين أدرجتهما وزارة الخزانة الأمريكية على القائمة السوداء في نيسان 2023 لدورهما المزعوم في فضيحة فساد وتلوث وقود في لبنان.
تشير الوثائق إلى أن الحكومة الأمريكية اشترت وقودًا بملايين الدولارات لقنصليتها في شمال العراق من شركة يملك مقاولها الفرعي المحلي، الذي وصفه مسؤول أمريكي بأنه واجهة لشركة تابعة للأخوين اللبنانيين المدرجين على القائمة السوداء. وفي آذار 2017، استحوذت شركة MEP على حصة 55 بالمائة في شركة رونين الكردية للتجارة العامة وبيع المنتجات البترولية، المسجلة في كردستان العراق، وتم دمج شركة رونين مع شركة تافرونز في حزيران 2022، قبل أشهر من فوز شركة روماكس بعقد البنتاغون.
وكانت شركة رونين الكردية قد تورطت في جدل عام 2020 حول توريد الوقود لسلاح الجو الأمريكي في مطار أربيل الدولي، حيث كانت الشركة الوحيدة المذكورة في اتفاقية لتزويد شركة تريبل آرو الكردية، التي تعاقدت من الباطن على عقود ضخمة لتزويد قاعدة المطار الأمريكي بالوقود من عام 2016 إلى عام 2020. وقد أصدر العميد في سلاح الجو الأمريكي، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان البعثة الأمريكية في العراق، مذكرةً تحظر على شركة تريبل آرو وموظفيها دخول القواعد الأمريكية، مشيرًا إلى أن الشركة تشكل "خطراً غير مقبول على المصالح الوطنية الأمريكية". ونفى محامو زوق علمه بوضع شركة تريبل آرو الأمني، في حين أكد محامي عائلة رحمة عدم وجود أي صلة تربط الأخوين بالشركة المذكورة.