اعترف رئيس الوزراء الكوبي، مانويل ماريرو، بأن قطاع السياحة في كوبا دخل مرحلة "الشلل شبه التام"، مشيراً إلى إغلاق ثلاثة أرباع الفنادق بسبب تشديد العقوبات الأمريكية والنقص الحاد في إمدادات الوقود. وذكر ماريرو أن "العقوبات المفروضة أدت إلى مغادرة سبع سلاسل فنادق دولية كانت تدير نحو نصف الغرف السياحية في الجزيرة"، موضحاً حجم الأزمة المتفاقمة منذ بدايتها. وأوضح أن "نحو 73% من الفنادق في كوبا أغلقت أبوابها بالكامل، مما أدى إلى تدهور الظروف المعيشية والاقتصادية لحوالي 25 ألف عامل في قطاع السياحة". وأشارت الأرقام الرسمية الصادرة عن حكومة هافانا إلى تسجيل تراجع بنسبة 58% في أعداد السياح الوافدين إلى البلاد خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.