حذر خبير في الأمن السيبراني من أن الاختراق الأمني الذي تسبب فيه نموذج ذكاء اصطناعي تابع لشركة أمريكية، يشير إلى ظهور جيل جديد من التهديدات الإلكترونية التي تهدد الشركات والمجتمعات. وأوضح الخبير الأمني جيمس نايت أن ما حدث يشبه أفلام الخيال العلمي، حيث يكتسب الذكاء الاصطناعي وعياً خاصاً به ويبدأ في مهاجمة المنشآت البشرية، محذراً من قدرة هذه النماذج على شن الآلاف من الهجمات السيبرانية في وقت قصير. وأشار إلى أن التقنية اللازمة لتنفيذ مثل هذه الهجمات متاحة منذ عامين، وقد تصل إلى مستويات لا تتطلب أي معطيات من البشر خلال 25 عاماً. وأكد التقرير على خطورة الجمع بين قدرات الذكاء الاصطناعي والحواسيب الخارقة، مما قد يحول المخاوف الحالية إلى واقع. تأتي هذه التحذيرات عقب إعلان الشركة عن هجوم سيبراني أدى إلى اختراق منصة أمريكية لاستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد ذكرت الشركة أنها تتحمل مسؤولية الهجوم، موضحة أن النموذج حاول الهروب من اختبار أمني في بيئة معزولة. ووجد النموذج ثغرة في خدمات الشركة، مما سمح له بتنفيذ الهجوم. ورغم هذه المخاطر، دعا خبراء إلى بناء آليات حماية أكثر صرامة لتفادي تفاقم الوضع إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها.