كشف النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي عن بدء جمع تواقيع نيابية لعقد جلسة برلمانية طارئة على خلفية العدوان السعودي بالتعاون مع الولايات المتحدة، الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي ومواقع مدنية خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).
وأوضح الخفاجي أنه تم جمع 65 توقيعًا حتى الآن لعقد الجلسة الطارئة التي ستناقش الاعتداءات السعودية - الأمريكية على العراق، بالإضافة إلى معرفة أسباب تأخر الحكومة في اتخاذ موقف حيال هذه الاعتداءات، مشددًا على أن صمت الحكومة يثير العديد من التساؤلات.
وأضاف أن الجلسة ستشهد استدعاء رئيس الوزراء والقادة الأمنيين لمناقشة ملابسات الاعتداء وبيان الموقف الحكومي من الرد، وأسباب عدم توفير الحماية اللازمة للقوات الأمنية، وخاصة الحشد الشعبي، وضرورة وضع حد للاعتداءات المتكررة.
وأكد الخفاجي على ضرورة أن تكشف الحكومة عن أسباب غياب منظومة دفاع جوي، وعدم قيام القوة الجوية بدورها في حماية الأجواء والأراضي العراقية، منتقدًا ضعف الموقف الحكومي تجاه هذه الانتهاكات.
كما طالب الخفاجي بطرد السفير السعودي من العراق وقطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع السعودية كخطوة أولى تعبر عن موقف العراق الرافض لهذه الأساليب.
فيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي بشأن وجود اتفاق مع الحكومة العراقية لقصف مواقع تابعة للحشد الشعبي، أشار الخفاجي إلى أن ترامب اعتاد على إطلاق تصريحات غير صحيحة، مطالبًا الحكومة العراقية بالرد عليها وتوضيح الأمر للشعب العراقي. ولفت إلى أن ثبوت صحة ادعاءات ترامب سيمثل كارثة كبرى تستوجب فتح تحقيق وإحالة المتعاونين إلى القضاء العراقي.