حذر النائب عن كتلة حقوق مقداد الخفاجي من تسييس ملف الفساد واستخدامه كوسيلة لضرب الخصوم السياسيين. وأكد الخفاجي أن "عمليات ملاحقة الفاسدين يجب أن تطال الجميع دون استثناء"، مشيراً إلى أن "العراق بعد عام 2003 بيع للأحزاب السياسية". وأوضح أن "هناك وجوهاً كثيرة للفساد، فضلاً عن وجود ملفات ووثائق عديدة تلاحق الفاسدين، إلا أن ما فُتح منها لا يتجاوز 1 إلى 2% فقط من إجمالي ملفات الفساد". ودعا الخفاجي إلى فتح "جميع الملفات وعدم تسييس ملف الفساد أو ربطه بأمور خارجية، أو استهداف الجهات المخالفة للحكومة بتهم الفساد". وشدد على "ضرورة إجراء تحقيقات عادلة وشفافة، بعيداً عن تسييس القضايا أو استخدامها لتصفية الخصوم السياسيين"، مشيراً إلى أن "حركة حقوق كانت من أوائل الكتل التي دعت إلى فتح ملفات الفساد وملاحقة الفاسدين".