أفاد تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست أن المملكة العربية السعودية استثمرت في نقل صادرات الطاقة عبر البحر الأحمر بسبب إغلاق مضيق هرمز. إذا حاولت حركة أنصار الله إغلاق هذا الممر المائي الثاني، فإن تجارة الطاقة قد تتعرض للخطر. وقد تصاعدت تهديدات الحركة وهجماتها على السعودية طوال شهر يوليو، بالتزامن مع زيادة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت الحركة أنها فرضت حصارًا على الملاحة السعودية العابرة لمضيق باب المندب، مما يعني أنها تُحاصر مضيق هرمز والمضيق الرئيسي المؤدي إلى البحر الأحمر. وأكدت الحركة أنها أجبرت عشرات السفن التي حاولت عبور المضيق على العودة، مشيرة إلى أنها ستستمر في حصارها، محذرة من أن أي رد سعودي سيُقابل بهجمات واسعة النطاق على السعودية. وأوضح التقرير أن أربع ناقلات نفط سعودية أُجبرت على العودة يوم الثلاثاء بعد تحذيرات الحركة بأن أي سفينة ترسو في الموانئ السعودية قد تُستهدف "في أي مكان ضمن النطاق العملياتي للقوات المسلحة اليمنية"، مما يشكل تصعيدًا حادًا في حملتهم على البحر الأحمر. كما أشار التقرير إلى أن التصعيد الأخير مع أنصار الله مرتبط بقضية مطار صنعاء الدولي، حيث شنت السعودية غارة جوية على المطار في وقت سابق من شهر يوليو، مما دفع الحركة إلى إعلان انتهاء مرحلة خفض التصعيد، وردت بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مطار أبها الدولي جنوب غرب السعودية، في أكبر خرق للهدنة منذ عام 2022.