أكد تقرير لصحيفة بريطانية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت عمال الإغاثة والصحفيين من دخول القرى المحتلة في جنوب لبنان. وذكر التقرير أنه تحت أشعة الشمس الحارقة، جلس عمال الإغاثة والصحفيون لساعات في المنطقة العازلة بين آخر نقطة تفتيش للجيش اللبناني وأول موقع إسرائيلي، في انتظار محاولات قوات اليونيفيل التفاوض مع القوات الإسرائيلية للدخول.
وأشار التقرير إلى أنه في الأشهر الأربعة التي تلت اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، أنجزت إحدى المنظمات الإنسانية حوالي 15 مهمة. كما تدرك المنظمة أن نجاح أي مهمة هو مجازفة، ولا يوجد ما يضمن نجاحها، مما يشكل عبئًا ثقيلًا على عمال الإغاثة الذين يعلمون بمدى اعتماد القرى الحدودية على الإمدادات التي يقدمونها.
وأضاف التقرير أن إسرائيل تتحكم في جميع تحركات السكان في المنطقة المحتلة، ولا يُسمح لهم بالسفر شمال ما يُسمى بالخط الأصفر إلا في حالات استثنائية مثل المواعيد الطبية الطارئة. وأفاد السكان أن قرار إسرائيل بالموافقة على هذه الرحلات أو رفضها غير مُبرر وغالبًا ما يكون تعسفيًا.
وقال أحد المسؤولين من المنظمة: "لقد عشت للتو ما نعيشه يوميًا. نحن نقدم طلباتنا أحيانًا يوافقون، وأحيانًا لا، ولا أحد يعلم السبب". وأوضح أن الرحلة التي سُمح لها بالمرور في البداية غالبًا ما تُعاد في اللحظة الأخيرة، ولم يُقدم الجيش الإسرائيلي سببًا واضحًا لتغيير قراره، لكن اليونيفيل أشارت إلى أن وجود الصحفيين ربما لعب دورًا رئيسيًا في هذا السياق.