تعرض وزير الخارجية البريطاني الجديد، إد ميليباند، لانتقادات حادة بسبب تعهده بالدفاع عن القانون الدولي، بينما وصف الحرب الروسية في أوكرانيا بأنها "غير شرعية"، وركز على "الصراع في الشرق الأوسط" دون إدانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.
سلط النقاد الضوء على التناقض الواضح في اللغة التي استخدمها لوصف روسيا وإسرائيل، حيث دعا إلى الوقوف "جنبًا إلى جنب" مع أوكرانيا والعمل من أجل "سلام مستدام في فلسطين وإسرائيل". على الرغم من إشارته إلى "المعاناة الرهيبة" للفلسطينيين في غزة، إلا أنه لم يتطرق إلى الإبادة الجماعية أو الاحتلال أو جرائم الحرب الإسرائيلية، أو دور بريطانيا في تسليح إسرائيل ودعمها.
ووجه عالم الاجتماع التاريخي مارتن شو انتقادات لميليباند، معتبرًا أنه تنازل عن التزامه بالقانون الدولي قبل أن يبدأ مهامه كوزير للخارجية، حيث قال: "يتحدث عن 'الحرب الروسية غير الشرعية في أوكرانيا'، لكنه يكتفي بالقول 'الصراع في الشرق الأوسط'".
ودعا شو ميليباند إلى استخدام لغة واضحة، بدءًا من "الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة"، كما ذكر ضرورة الاعتراف بما وصفه بالحرب الأمريكية الإسرائيلية غير الشرعية على إيران، والاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية واللبنانية.
واتهم شو أيضًا حكومة حزب العمال السابقة بتمكين العمل العسكري الأمريكي ضد إيران من قواعد بريطانية، مشيرًا إلى أن والدي ميليباند قدما إلى بريطانيا كلاجئين يهوديين هربًا من النازيين، وذكر أنه كان يعرف والده، الأكاديمي الماركسي رالف ميليباند، الذي كان معروفًا بإطلاقه الأسماء الصحيحة على الأمور.