انخفاض مخزونات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوياتها بسبب النزاع في إيران

أكد تقرير صحفي أن كميات النفط والوقود المخزنة لدى الشركات والولايات الأمريكية شهدت انخفاضًا حادًا منذ بدء النزاع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. ويستنزف العالم مخزوناته النفطية بسرعة، مما يزيد الضغط على الإدارة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق مع إيران يسهم في تسريع تدفق الوقود من الخليج.\n\nوأشار التقرير إلى أن المخزونات الأمريكية الضخمة من النفط والبنزين والوقود الأخرى ساعدت في سد النقص في إمدادات الطاقة العالمية نتيجة النزاع، إلا أن هذه الاحتياطيات، المخزنة في خزانات فولاذية عملاقة وكهوف ملحية تحت الأرض، بدأت تنفد في بعض المناطق. وقد وصلت مخزونات الحكومة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1983.\n\nكما أوضح التقرير عدم وجود إجماع حول توقيت أو مكان ذروة الأزمة، ولكن الخبراء يتفقون على أن السوق سيبقى هشًا حتى زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وأشار أنطوان هالف، أحد المحللين، إلى أن وسائل تخفيف الصدمات ستنفد قريبًا.\n\nويستهلك العالم نحو 100 مليون برميل من النفط يوميًا، وقد تراجعت الاحتياطيات بشكل ملحوظ، خصوصًا في الدول التي تعتمد على الواردات مثل اليابان وكوريا الجنوبية. وتقوم الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، بتفريغ خزاناتها لتلبية احتياجات السوق العالمية.\n\nوقال ريك جوسويك، محلل النفط، إن هناك نقصًا ملحوظًا في كميات النفط، وقد بدأ هذا النقص يظهر في بعض المناطق، ولكن لا يوجد دليل قاطع على عدم توفر الوقود للمستهلكين. وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود في محطات التعبئة قبل أن تنفد خزانات الوقود، خاصة في المناطق الساحلية.\n\nتجري الولايات المتحدة حاليًا عملية سحب كبيرة من مخزونها النفطي، تصل إلى 172 مليون برميل، مما سيؤدي إلى انخفاض مخزون الاحتياطي إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من نصف قرن، بعد فترة وجيزة من أزمة النفط في السبعينيات.

2026-07-20 15:15:16 - مدنيون

المزيد من المشاركات