أكد تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية أن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، ولقائه بالرئيس الأمريكي، تعتبر استعراضًا سياسيًا، بينما تبقى المكاسب الحقيقية من الزيارة موضع شك.
اختتم الزيدي زيارة استمرت أسبوعًا إلى العاصمة الأمريكية، حيث حظي بتأييد الرئيس الأمريكي وإدارته، وأسفرت الزيارة عن توقيع عشرات الاتفاقيات الاقتصادية. وقدّم الزيدي نفسه كقائد براغماتي ومحب للأعمال، قادر على التواصل مع الشركاء الأمريكيين وكسب الدعم لبرنامج الإصلاح في العراق.
وقالت إينا رودولف، الخبيرة في الشأن العراقي، إن الزيارة كانت مزيجًا من استعراض سياسي وعرض للسياسات، تهدف إلى ترجمة تحسن العلاقات مع واشنطن إلى استثمارات ملموسة وتعاون أمني.
وأشارت فيكتوريا تايلور، مديرة مبادرة العراق في المجلس الأطلسي، إلى أن واشنطن خلصت إلى أن الزيدي هو الرجل المناسب لتحقيق الأولويات الأمريكية الأساسية، بما في ذلك نزع سلاح الفصائل العراقية والتعاون مع الشركات الأمريكية.
وصف ريناد منصور، مدير مبادرة العراق في تشاتام هاوس، الزيارة بأنها استعراض سياسي وإشارة واضحة على أن الزيدي هو الشخص المناسب لهذا المنصب، ويتماشى مع أهداف الولايات المتحدة في العراق.
وأشارت رودولف إلى أن أي مكاسب من الزيارة تبقى فرصًا وليست ضمانات، وأن النتائج تعتمد على استمرار التواصل مع واشنطن وشروط الدعم الأمريكية.