كشف الخبير النفطي حمزة الجواهري عن إحالة منظمة أوبك طلب العراق لزيادة حصته الإنتاجية والتصديرية إلى مؤسسة استشارية دولية محايدة. وأكد الجواهري أن العراق تعرض للغبن على مدى السنوات الماضية بسبب استحواذ دول معينة، مثل السعودية والإمارات، على الزيادات الاستثنائية في الحصص. وأوضح الجواهري أن "منظمة أوبك أحالت الطلب العراقي إلى جهة استشارية مستقلة من خارج المنظمة، لإعادة تقييم وتحديد الحصة الإنتاجية الحقيقية التي يستحقها العراق، بناءً على معايير فنية وقانونية دقيقة". وأضاف أن المطالبة العراقية تستند إلى أربعة مرتكزات أساسية، أولها امتلاك العراق لثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وثانيها انخفاض كلف الإنتاج وسهولة استخراج الخام مقارنة بالدول الأخرى. وتطرق الجواهري إلى المعيار الثالث المتعلق بالمظلومية التاريخية للعراق الذي حرم من أي زيادات استثنائية، بينما كانت تذهب هذه الزيادات لصالح السعودية والإمارات. وأشار إلى أن المعيار الرابع يتمثل في كون العراق المتضرر الأكبر من التهديدات المستمرة وإغلاق مضيق هرمز، حيث لا يزال يواجه تحديات حقيقية في هذا السياق.