أكد تقرير أن الحرب الأمريكية الإيرانية لا تلوح في الأفق أي مؤشرات على قدرة الدبلوماسية على إنهائها. وقد كان الأمل ضئيلاً في المنطقة بالتوصل إلى حل سريع للنزاع، حيث لا يزال الطرفان عاجزين عن حسم السيطرة على مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن جهود الوسطاء العرب والباكستانيين وغيرهم لإحياء المفاوضات أو استعادة وقف إطلاق النار لم تظهر أي تقدم علني، مما يعكس شعوراً عاماً في الشرق الأوسط وخارجه بأن القتال سيستمر في الوقت الراهن، وفقاً لمحللين.
وأوضح مسؤول أمريكي سابق أن البيت الأبيض ليس متأكداً من اتجاه هذا الوضع، وقد يستمر لبعض الوقت، مشيراً إلى عدم وجود ثقة بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما يعد أساساً لأي نوع من الدبلوماسية.
قدّم ترامب تنازلاً جزئياً عندما تراجع عن موقفه السابق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تفرض رسوماً بنسبة 20 بالمائة على الدول التي تشحن بضائعها عبر المضيق، بل ستساعد البحرية السفن على عبور الممر المائي مقابل إبرام اتفاقيات استثمارية.
وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن على طهران التخلي عن سيطرتها على ممرات نقل الطاقة الحيوية في مضيق هرمز، إلا أن إيران تمكنت من الصمود في وجه الهجمات السابقة، وما زالت قادرة على تهديد سفن النفط بالطائرات المسيّرة والصواريخ، ولا يزال غير واضح كيف ستقضي هذه الحملة الأخيرة على هذا التهديد.