يستعد نادي ريال مدريد لاستقبال عوائد مالية من الاتحاد الدولي لكرة القدم نتيجة مشاركة عدد كبير من لاعبيه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، حيث وصل بعض نجومه إلى الأدوار النهائية من المنافسات. يأتي ذلك في إطار برنامج تعويضات الأندية الذي يخصص مبالغ مالية يومية للأندية مقابل لاعبيها المشاركين في البطولة منذ بداية فترة الإعداد الرسمية وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من المنافسة.
وتشير التوقعات إلى أن قيمة التعويضات التي سيحصل عليها ريال مدريد ستتجاوز 2.5 مليون يورو، وذلك بسبب مشاركة حوالي 12 إلى 15 لاعباً من الفريق مع منتخبات مختلفة، بما في ذلك فرنسا وإنجلترا والبرازيل وألمانيا وبلجيكا. وتحصل الأندية على مبالغ أكبر عن اللاعبين الذين يستمرون في المنافسة حتى الأدوار المتقدمة، حيث يحقق اللاعب الذي يصل إلى المباراة النهائية عائداً يقارب 285 ألف دولار للنادي، بينما تقل المبالغ بالنسبة للاعبين الذين يودعون البطولة في مراحل مبكرة.
رغم هذه العوائد، تبقى محدودة مقارنة بالأرباح التي يحققها ريال مدريد من جولاته الصيفية خارج البلاد. حيث أدت ازدحامات الموسم الكروي وضغط المباريات الدولية إلى تقليص فرص إقامة الجولة المعتادة في الولايات المتحدة، والتي كانت تحقق ملايين اليوروهات في فترة قصيرة. وتواجه إدارة النادي الملكي تحديات مالية وبدنية متزايدة مع توسع بطولة كأس العالم إلى 48 منتخباً وضيق مساحة الراحة بين المواسم، مما يتطلب إعادة تنظيم خطط الفريق خلال الفترة المقبلة.