أثار رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي جدلاً واسعاً بعد نشر مقاله الأخير حول منتخب فرنسا في كأس العالم 2026. وكتب راخوي أنه رغم المستويات العالية للمنتخب الفرنسي، إلا أنه يفتقر للاعبين فرنسيين. أثارت هذه التصريحات انتقادات من سياسيين في البلدين، حيث اعتبرها البعض عنصرية.
في مقاله، تناول راخوي المباراة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي، مشيراً إلى أن فرنسا حققت إنجازات كبيرة، كفوزها بكأس العالم مرتين وتصدرها قائمة الفيفا. ومع ذلك، أضاف أن تشكيلة المنتخب الفرنسي لا تحتوي على أي لاعب فرنسي، وهو ادعاء لا يتماشى مع الواقع، حيث أن ثلاثة من اللاعبين الذين استدعاهم ديدييه ديشامب وُلِدوا خارج فرنسا لكنهم يحملون الجنسية الفرنسية.
ردت الحكومة الفرنسية بسرعة على تصريحات راخوي، حيث انتقد وزير النقل أوسكار بوينتي مقاله، واصفاً إياه بـ 'مهرج فاسد' واعتبر أن راخوي يحاول إظهار نفسه بشكل معتدل بعد أن أنقذته السلطة القضائية من السجن.