أكد الخبير الاقتصادي فالح الزبيدي أن الجهات السياسية المتنفذة تسيطر على ملف الاستثمار في العراق. وأوضح الزبيدي أن المصارف الحكومية تمنح قروضاً ضخمة وبدون فوائد للشركات المستثمرة، مما يمنح النفوذ السياسي الأولوية في الحصول على هذه القروض على حساب المستثمرين الأجانب.
وأشار إلى أن مسؤولين في الحكومات السابقة عملوا على تفضيل الأحزاب المتنفذة في الحصول على القروض لإنشاء مشاريع ضخمة، مثل الفنادق التابعة لتلك الأحزاب، مما يهدد واقع الاستثمار في البلاد.
ومن الجدير بالذكر أن عدداً من الفنادق حصلت على قروض، بما في ذلك مشروع فندق وشقق ريكسوس بغداد، حيث كشف مصدر أن المصارف الحكومية والأهلية منحت قروضاً تجاوزت 400 مليون دولار للمشروع. كما أضاف أن شركة استثمار العقارية العراق، المطور التابع لشركة استثمار القابضة القطرية، استولت على الأرض الاستراتيجية المخصصة للمشروع في قلب المنطقة الخضراء، حيث مُنحت دون مقابل ومن خلال صفقات تفضيلية لصالح جهات نافذة.