أجلت السلطات التايوانية أكثر من ألف شخص وأغلقت عددًا من المدارس والمكاتب، اليوم الجمعة، مع اقتراب إعصار "بافي" الذي يُتوقع أن يكون الأقوى الذي يضرب الجزيرة منذ عام 1995.
من المتوقع أن يصل الإعصار إلى شمال وشرق تايوان خلال يومي الجمعة والسبت، قبل أن يواصل مساره نحو جزر جنوب اليابان ثم يتجه نحو السواحل الصينية.
في مدينة كيلونغ الساحلية شمال الجزيرة، بدأ السكان باتخاذ إجراءات احترازية تشمل تخزين المواد الغذائية، وتدعيم النوافذ، ووضع أكياس الرمل أمام المتاجر، استجابة لتحذيرات السلطات المحلية.
وكان الإعصار قد تسبب في أضرار واسعة في جزر غوام وجزر ماريانا الشمالية عندما كان مصنفًا كإعصار فائق القوة، قبل أن تتراجع شدته لاحقًا إلى إعصار عادي. وبلغت سرعة الرياح المصاحبة له نحو 198 كيلومترًا في الساعة، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية التايوانية.
وأكدت الوكالة أن "بافي" يُعتبر أقوى إعصار يقترب من تايوان منذ عام 1995، وسط استعدادات واسعة للتعامل مع تأثيراته المحتملة.
وأعلنت السلطات إجلاء أكثر من ألف شخص من المناطق المعرضة للخطر، بينهم غالبية سكان مقاطعة هوالين شرقي البلاد، حيث تتابع فرق الطوارئ أوضاع السدود والبحيرات في المناطق الجبلية.
كما قررت الحكومة تعليق الدراسة والعمل يوم الجمعة في ثماني مقاطعات ومدن شمال وشرق تايوان، من بينها العاصمة تايبيه، تحسبًا للظروف الجوية القاسية التي قد تصاحب الإعصار.