شهدت إيران، فجر اليوم الجمعة، مراسم الوداع الأخير لقائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي، حيث أمّ نجله الأكبر، السيد مصطفى خامنئي، صلاة الجنازة على جثمانه قبل أن يوارى الثرى في مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) بمدينة مشهد.
وقد تأجلت مراسم التشييع في وقت سابق لحين إعلان وقف إطلاق النار، لتنطلق رسمياً في الرابع من تموز/ يوليو الجاري من العاصمة طهران. واستمر تشييع الجنازة على مدار ستة أيام، نُقل خلالها الجثمان من طهران إلى مدينة قم، ومن ثم إلى مدينتي كربلاء والنجف في العراق، وصولاً إلى محطته الأخيرة في مسقط رأسه مدينة مشهد، حيث جاب شوارعها محمولاً على متن شاحنة وسط حشود مليونية.
ردد المشيعون هتافات تطالب بالثأر لقائد الثورة الشهيد الخامنئي، كما برزت في المسيرات لافتات تحمل عبارة "اقتلوا ترامب". وفي أجواء الغضب التي سادت الشارع الإيراني، أعرب المشاركون عن دعمهم للقائد الجديد السيد مجتبى خامنئي.
من جهة أخرى، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن موكب الجنازة شهد تأخراً عن جدوله الزمني بسبب التجمعات الحاشدة التي تخطت التوقعات في النجف وكربلاء، والتي قُدّرت بنحو 10 ملايين مشيع، مما استدعى تعديل توقيت المراسم الختامية في مدينة مشهد.