عادت مصافي النفط الحكومية الهندية إلى شراء النفط الخام العراقي الذي سيمر عبر مضيق هرمز، في مؤشر على سعي ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم للحصول على الإمدادات من الشرق الأوسط بعد إعادة فتح المضيق بشكل مؤقت.
استأجرت شركة مانغالور لتكرير النفط والبتروكيماويات المحدودة، المملوكة للدولة، ناقلة نفط لتحميل النفط الخام من العراق، لتكون أول شركة تكرير حكومية هندية تستأجر سفينة لنقل النفط الخام من العراق منذ دخول ناقلات النفط إلى المضيق قبل أسابيع.
وفقًا للمصادر، حجزت شركة MRPL الهندية ناقلة نفط من طراز أفراماكس لتحميل النفط الخام من ميناء البصرة النفطي في الخليج يومي 19 و20 من شهر تموز. وقد واجهت الهند صعوبات في استئجار السفن وسط ارتفاع تكاليف الشحن وعدم وضوح الشروط والمتطلبات التي تحكم عبور مضيق هرمز.
منذ إعادة فتح المضيق بشكل مؤقت، انتعشت حركة السفن، لا سيما ناقلات النفط المغادرة التي كانت عالقة لأشهر في الخليج. ومع ذلك، لا يزال العديد من مالكي ومشغلي السفن حذرين بشأن إرسال ناقلات إلى الخليج عبر المضيق لتحميل الشحنات.
في سياق متصل، أفادت التقارير أن شركة توتال إنيرجيز تعرض ملايين البراميل من خام البصرة المتوسط والثقيل العراقي للتسليم الفوري إلى آسيا هذا الشهر والشهر المقبل. وقد عرضت شركة توتال إنيرجيز، إحدى أكبر شركات تجارة السلع الأساسية بين شركات النفط الكبرى، على المشترين في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان كميات غير محددة من النفط الخام العراقي الذي ستقوم الشركة العملاقة بتحميله من البصرة وتسليمه عبر المضيق في الأسابيع المقبلة.