انتقد النائب والوزير السابق زهير الجلبي محاولات سحب سلاح المقاومة في العراق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر غير ممكن في ظل وجود الاحتلال الأجنبي. وأوضح الجلبي أن "الجانب الأمريكي يتدخل في الحكومات العراقية وتشكيلها واختيار الشخصيات للمناصب التنفيذية، وهذا الأمر تكرر في حكومات أياد علاوي والجعفري وما تبعها من حكومات".
وأضاف أن "زيارة الزيدي إلى واشنطن يجب أن يسبقها استكمال اختيار الوزراء للمناصب الشاغرة لضمان عدم التدخل الأمريكي في طرح الأسماء داخل البيت الأبيض".
وأكد أن "العراق ما زال بلدًا محتلًا من قبل دول أجنبية، وبالتالي فإنه من غير المعقول أن ترمي المقاومة سلاحها في ظل وجود هكذا احتلال، إذ أن هذا الفعل غير منطقي إطلاقًا، خصوصًا أن الجانب الأمريكي يعمل دائمًا على إحباط أي محاولات لتقوية الجيش العراقي وباقي صنوف الأجهزة الأمنية والوسائل الدفاعية".