كشف مصدر سياسي عن وجود تحركات وضغوط يمارسها الكيان الصهيوني وأطراف إقليمية لاستهداف فصائل المقاومة ضمن حملة مكافحة الفساد بغرض تشويه سمعتها. وأوضح المصدر أن شخصيات قيادية في حزب "الليكود" الإسرائيلي كثفت ضغوطها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لحث واشنطن على الضغط على بغداد لضمان إدراج قيادات فصائل المقاومة الإسلامية ضمن قائمة الملاحقات القضائية الجارية.
وأضاف المصدر أن هذا التوجه يسعى إلى توظيف ملف محاربة الفساد كغطاء قانوني لتوجيه تهم جنائية وإدارية ضد شخصيات قيادية في المقاومة، مما قد يؤدي إلى خلط الأوراق في المشهد السياسي والأمني العراقي.
من جهة أخرى، أكد عضو كتلة حركة حقوق النيابية، النائب مقداد الخفاجي، أن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق رئيس الحركة النائب حسين مؤنس هي قضية منفصلة تماماً ولا تتعلق بأي ملفات فساد، مشيراً إلى أن توقيت هذه المذكرة يتماشى مع ملاحقة الفاسدين ويعكس مخططاً خارجياً لشيطنة رموز المقاومة تحت ضغط أمريكي وإقليمي مباشر.
أعلن مجلس النواب عن عقد جلسة تداولية لمناقشة العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإي...