حذر المحلل السياسي هيثم الخزعلي من محاولات إفلات كبار المتورطين بملفات الفساد في إقليم كردستان من العقاب، مشدداً على ضرورة شمولية المعركة لجميع الرؤوس دون استثناء أو حسابات حزبية.
وأكد الخزعلي أن ملاحقة الحيتان الكبيرة يجب أن تظل تحت المظلة الحصرية للقضاء العراقي وسلطة القانون، لضمان النزاهة وقطع الطريق أمام أي محاولات لتسييس الملفات أو استخدامها للتصفيات الحزبية.
وأشار إلى أن إقليم كردستان سلّم، وللمرة الأولى، متهماً مطلوباً للقضاء الاتحادي بتهم تتعلق بالفساد، واعتبر أن هذه الخطوة تُعد سابقة إيجابية ينبغي البناء عليها لتعزيز التعاون الأمني والقضائي المشترك، ومنع الإقليم من أن يكون ملاذاً آمناً للمطلوبين.
كما لفت الخزعلي إلى أن المؤشرات المسربة من كواليس (صولة الفجر) تعكس جدية حكومية غير مسبوقة لتفكيك شبكات النفوذ المالي، معرباً عن تأكيده أن الحملة لن تستثني أحداً، وهي مرشحة للإطاحة بوزراء ورؤساء كتل وشخصيات من الوزن الثقيل.
وأضاف أن اعتقال رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، يمثل رسالة واضحة بأن الحصانة السياسية قد سقطت أمام سلطة القانون.