أكد تقرير أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب زعم العام الماضي وقوع "إبادة جماعية" ضد المزارعين البيض في جنوب أفريقيا، مما جعلهم مؤهلين للحصول على وضع لاجئ في الولايات المتحدة. وذكر التقرير أن المسؤولين والمحللين أشاروا إلى أن معظم أعمال العنف ذات الدوافع العرقية في جنوب أفريقيا خلال العام الماضي نُفذت من قبل جماعات مسلحة معادية للمهاجرين، والتي استهدفت بشكل رئيسي المهاجرين السود القادمين من دول أفريقية أخرى بحثًا عن حياة أفضل.
كما أشار المدافعون عن حقوق المهاجرين إلى أن يوم الثلاثاء المقبل سيكون موعدًا نهائيًا غير رسمي للمهاجرين للقيام بـ"الترحيل الذاتي"، حيث كانت البلاد تستعد لاحتجاجات معادية للمهاجرين وأعمال عنف محتملة. وقد سارع بعض المهاجرين إلى المغادرة في ظل هذه الظروف.
ويعمل معظم المهاجرين غير الشرعيين في جنوب أفريقيا في القطاع غير الرسمي، حيث يتقاضى الكثير منهم أجورًا أقل من الحد الأدنى، مما يمنعهم من المنافسة على الوظائف ذات الأجور الأعلى التي تعاني من نقص حاد. وأفاد التقرير بأن الثروة لا تزال حكرًا على أقلية ثرية، حيث يملك البيض حوالي 75% من الأراضي رغم أنهم لا يمثلون سوى 7% من السكان، وذلك وفقًا لأول تدقيق شامل للأراضي في البلاد عام 2017. في حين يواصل ترامب ادعاءاته بأنهم مضطهدون ولهم الحق في اللجوء إلى الولايات المتحدة.