قدمت مؤسسة هند رجب، ومقرها بلجيكا، شكوى إلى وزارة العدل الأمريكية تتهم فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، بارتكاب جرائم حرب ضد فلسطينيين، بينهم مواطنون أمريكيون. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن بن غفير، الذي من المتوقع أن يزور نيويورك يومي 7 و8 تموز، متهم بتنفيذ سياسات تتعلق بالتعذيب والقتل والانتهاكات والتهجير القسري الممنهج في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصةً من خلال مصلحة السجون الإسرائيلية.
كما ذكرت المؤسسة أن بن غفير كان له دورٌ محوري في صياغة سياسات الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون، وأفادت بأن تدهور أوضاع السجون الفلسطينية أصبح أولوية بعد توليه منصبه. وقد طُبقت هذه السياسات وحظيت بإشادة بعض فئات الشعب الإسرائيلي.
ووصفت العديد من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية مصلحة السجون الإسرائيلية في عهد بن غفير بأنها "شبكة معسكرات تعذيب"، مشيرةً إلى أن المعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب، بما في ذلك التجويع والحرمان من النوم والرعاية الطبية والعنف الجنسي والصعق بالكهرباء.
وذكر البيان أن 46 فلسطينيًا على الأقل لقوا حتفهم في السجون الإسرائيلية بين تشرين الأول 2023 وآب 2025 نتيجةً لهذه الظروف، مؤكدةً أن الجرائم المرتكبة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، حيث كان هدف بن غفير هو إبادة الشعب الفلسطيني كليًا أو جزئيًا من خلال التعذيب وسوء المعاملة والقتل في السجون.