تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يهدد الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران
أكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن تجدد الضربات من قبل القوات الإيرانية والأمريكية يهدد الانتعاش الهش لحركة الملاحة في الخليج، حيث ارتفعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب. \n\nوذكر التقرير أن "الهجمات التي وقعت خلال الأيام الثلاثة الماضية تأتي في إطار استعداد كلا البلدين لاستخدام القوة العسكرية لكسب اليد العليا في المضيق، مما دفع العديد من مشغلي السفن إلى توخي الحذر في هذا الممر المائي الحيوي الذي يُعدّ نقطة اختناق بالغة الأهمية لشحنات النفط والغاز من الخليج". \n\nوأشارت ميشيل ويز بوكمان، المحللة في شركة ويندوارد للاستخبارات البحرية، إلى أن "حركة الملاحة عالقة حرفيًا في مرمى النيران، حيث تتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز"، مؤكدة أن هذا الوضع لا يُسهم في استعادة الثقة بقدرة الأمن والسلامة في إخراج السفن العالقة. \n\nورفعت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقييمها لمستوى التهديد في مضيق هرمز إلى "كبير"، مشيرةً إلى الهجمات على السفن. وأعلنت المنظمة، التي تقودها البحرية البريطانية وتعمل كخدمة مراقبة واستجابة طارئة للسفن التجارية، أنها تلقت تقارير تفيد بتعرض ناقلة نفط في المضيق لهجوم بـ"مقذوف مجهول" يوم السبت، مع الإشارة إلى عدم وقوع إصابات أو أضرار بيئية. \n\nوذكر التقرير أنه قبل الهجوم الإيراني، كان حجم حركة السفن عبر الممر المائي في ازدياد، حيث عبرت 73 سفينة يوم الأربعاء، و54 سفينة يوم الخميس، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر" لتحليل البيانات البحرية. ورغم أن هذه الأرقام أعلى من الأرقام اليومية الضئيلة التي سُجلت خلال الحرب، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من العدد الذي كان يبلغ حوالي 130 سفينة يوميًا قبل النزاع.
2026-06-27 15:30:18 - مدنيون