أكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أن دروس عاشوراء تتجدد في مواجهة مشروع الاستكبار الأمريكي والصهيوني. وأشارت في بيان لها إلى أن "في ذكرى عاشوراءِ الخالدةِ، نستحضرُ الإمامَ الحسينَ عليهِ السلامُ بوصفِهِ الميزانَ الذي تُوزَنُ بهِ المواقفُ، والبوصلةَ التي تهدي الأمةَ في منعطفاتِ التاريخِ ومواطنِ الفتنِ".
وأضاف البيان أن "واقعة كربلاء كشفت أن الهزيمة لا ترتبط بقلة العدد أو ضعف العدة، بل تنشأ من غياب البصيرة وعدم القدرة على تمييز الحق من الباطل".
وشددت على أن "دروس عاشوراء تتجدد في مواجهة مشروع الاستكبار الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف هوية الأمة وقيمها ورسالتها الإنسانية". ولفت البيان إلى أن "هذه المواجهة تتجاوز البعد العسكري والسياسي لتشمل محاولات لتفكيك الوعي وإرباك الأولويات وصرف الأنظار عن القضايا المصيرية".
وأوضحت أن "الجمهورية الإسلامية تمثل نموذجاً للمقاومة والصمود، والداعم للشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن "قوى الطغيانِ تتكالب عليها لأنَّها كشفتْ زيفَ الشعاراتِ المرفوعةِ باسمِ الحريةِ والعدالةِ، وفضحتْ منظومةَ الاستكبارِ العالميِّ".
واختتمت بالقول إن "الأولويةَ التي تفرضُها المرحلةُ هي حمايةُ وعيِ الأمةِ وتثبيتُ جبهةِ المقاومةِ ومواجهةُ حملاتِ التضليلِ"، مشددة على أن "الوفاءُ للحسينِ عليهِ السلامُ يتحققُ بالثباتِ على طريقِ الحقِّ وتحملِ المسؤوليةِ التاريخيةِ والدفاعِ عن قضايا الأمةِ المصيريةِ".