حذر خبير اقتصادي من تداعيات أي تصعيد أمريكي في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن واشنطن ستكون المتضرر الأكبر من أي إجراء يؤدي إلى تعطيل حركة تصدير النفط. وأوضح أن إيران تمتلك أوراق قوة اقتصادية واستراتيجية تتيح لها فرض معادلات جديدة في المنطقة.
وأضاف الخبير أن الحديث الأمريكي عن إغلاق مضيق هرمز يأتي في سياق الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران، محذراً من أن تنفيذ مثل هذه الخطوة سيؤدي إلى هزة اقتصادية عالمية تنعكس مباشرة على الاقتصاد الأمريكي.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يعد الشريان الحيوي لأسواق الطاقة العالمية، حيث تمر عبره أكثر من 20 مليون برميل من النفط يومياً، مما يجعل أي تصعيد فيه تهديداً للاقتصاد العالمي والمصالح الأمريكية.
كما أكد أن إيران تمكنت خلال السنوات الماضية من تعزيز قدراتها الاقتصادية والعسكرية رغم العقوبات، وفرضت قيوداً أربكت حسابات واشنطن وحلفائها، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى استخدام سياسة التهديد والضغط لتحقيق مكاسب سياسية.
في سياق آخر، أشار إلى أن الشارع الأمريكي بدأ يظهر رفضاً واضحاً لسياسات التورط الخارجي والدعم المفتوح للحروب، خاصة مع تزايد الأعباء الاقتصادية وفرض الضرائب على المواطنين لتعويض الخسائر الناتجة عن الأزمات الدولية.
وشدد على أن أي مغامرة أمريكية ضد إيران أو محاولة للسيطرة على مضيق هرمز ستؤدي إلى نتائج عكسية، وقد تشعل موجة غضب داخلية في الولايات المتحدة نتيجة التداعيات الاقتصادية الكبيرة.