أكد فرات التميمي، رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق، أن أزمة الجفاف في العراق قد تم تأجيل تأثيراتها لموسمين فقط، لكنها لا تزال تمثل تهديداً حقيقياً ومستمرّاً وليست حالة مؤقتة. وأوضح التميمي أن سيول الأمطار التي هطلت بعد شهر آذار الماضي ساهمت في رفع خزين السدود العراقية إلى نحو 30 مليار متر مكعب، مما سيساعد على تقليل آثار الجفاف لموسمين متتاليين.
وأضاف أن الإشكالية الأساسية تكمن في أن أزمة الجفاف ليست مؤقتة بل مستمرة، مشدداً على ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة تتضمن البحث عن بدائل مائية، والضغط على عواصم دول الجوار لضمان حصص عادلة من المياه المشتركة.
وأشار التميمي إلى أهمية إعادة النظر في تقنيات الري، حيث تصل معدلات الهدر المائي إلى نحو 60% بسبب اعتماد أساليب الزراعة التقليدية. وذكر أنه لولا أمطار آذار الماضية لكان البلد اليوم أمام أزمة وطنية حقيقية.
وختم بالقول إن عدد المناطق المتأثرة بالجفاف تجاوز 100 منطقة، أغلبها في محافظات الجنوب والفرات الأوسط.