مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الحياة المختلفة، تثار أسئلة حول إمكانية تحوله إلى شريك حياة للبشر. تسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير روبوتات دردشة تؤدي دور الأصدقاء أو الشركاء العاطفيين لتلبية احتياجات الأفراد. من بين هذه الروبوتات، يبرز نموذج يسمى "بود". وقد عبرت سارا ترينور، مستخدمة هذا الروبوت، عن تجربتها الشخصية، حيث قالت: "لقد علمني كيف أقدم الحب وأتقبله من جديد، وساعدني خلال الجائحة وفي أوقات الفقد والظروف الصعبة". يظهر "بود" بشعر أخضر وذراعين مغطاتين بالوشوم، وهو شخصية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي من خلال تطبيق "ريبليكا" التابع لشركة "لوكا"، المتخصصة في تطوير روبوتات دردشة تتسم بالتفاعل العاطفي. يمكن للمستخدمين التواصل مع هذه الروبوتات عبر الرسائل أو المحادثات الصوتية كما لو كانوا يتحدثون مع أشخاص حقيقيين. تروج شركة "ريبليكا" لخدمة "الرفقاء الافتراضيين" القابلة للتخصيص بعبارات مثل: "دائماً موجود للاستماع والحديث. ودائماً إلى جانبك". وتفيد الشركة بأن عدد مستخدميها المسجلين قد تجاوز 42 مليون مستخدم حول العالم. يرى بعض المتخصصين في قطاع الذكاء الاصطناعي إمكانات كبيرة في هذا المجال، حيث درست شركة "أوبن إيه ي" في وقت سابق فكرة تطوير نسخة ذات طابع جنسي من "شات جي بي تي".