أعلنت مديرية الدفاع المدني عن تحديث شامل لأسطولها، مشيرة إلى إدخال أنظمة إلكترونية حديثة لكشف المباني ومتطلبات السلامة ضمن خطة 2026.
وقال مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية، نؤاس صباح شاكر، إن "الدفاع المدني شرع بتطوير أسطوله الآلي وتنظيم موارده البشرية، فضلاً عن توقيع عقود تصنيع مع شركات عالمية متخصصة في صناعة مركبات الدفاع المدني، من بينها شركة مرسيدس الألمانية، حيث بدأت تلك المركبات بالوصول بصفة دفعات وبمواصفات تناسب الأجواء العراقية ونوعية الحوادث".
وأشار إلى أن "عام 2025 شهد تحديث أسطول الدفاع المدني بالكامل، من خلال إدخال طرازات حديثة، وعجلات الاستجابة السريعة، والطائرات ضمن القدرات التشغيلية"، مضيفاً أن "المديرية أنشأت خلال عامين مراكز جديدة للدفاع المدني تفوق ما تم إنجازه منذ تأسيس المديرية عام 1956".
وتعززت صفوف الدفاع المدني بـ 7 آلاف منتسب جديد، تم تدريبهم وفق أعلى المناهج والمعايير العالمية. كما حققت المديرية في عام 2025 إنجازاً تاريخياً تمثل بانخفاض نسبة الحوادث بنسبة 74% مقارنة بالسنوات السابقة، إلى جانب تحقيق زمن استجابة يتراوح ما بين 4 و7 دقائق لوصول فرق الإنقاذ إلى مواقع الحوادث.
ولفت إلى أن "هذا التطور يعود لأسباب عدة، أهمها خطة انتشار فرق الدفاع المدني، وحداثة وسرعة المركبات، فضلاً عن إدخال أنظمة متطورة لتحديد أسرع المسارات للوصول إلى مواقع الطوارئ".
وأكد أن "خطط الدفاع المدني لعام 2026 ستركز على إدخال أنظمة إلكترونية حديثة لتحسين إجراءات كشف المباني ومتطلبات السلامة"، موضحاً أن "المديرية ستعتمد هوية ورقماً فريداً لكل مبنى، مع توثيق ملف إلكتروني مؤرشف يتضمن جميع ملاحظات السلامة، وربط كواشف الحريق في المباني بأقرب مراكز الدفاع المدني لضمان التنبيه الفوري وتقليل تأخير الإبلاغ عن الحوادث".