وصف عضو في الإطار التنسيقي زهير الجلبي التحركات الحالية المتعلقة بمكافحة الفساد بأنها لا تزال في إطار "الفقاعة الإعلامية"، معتبراً أن حجم الفساد في البلاد أكبر من الإجراءات المعلنة حتى الآن. وأوضح الجلبي أن "الفساد متغلغل في مفاصل الدولة المختلفة، ولا يمكن معالجته من خلال إجراءات محدودة أو حملات إعلامية مؤقتة".
وأضاف أن "إثارة بعض الملفات، ومنها تلك المتعلقة بمسؤولين في مؤسسات حكومية، لا تكفي لإثبات وجود إرادة حقيقية لمكافحة الفساد ما لم تترافق مع إجراءات شاملة ومحاسبة فعلية للمتورطين".
وأشار إلى أن "هناك شخصيات سبق أن واجهت اتهامات وأحكاماً قضائية في قضايا فساد، من بينها محافظ نينوى السابق نوفل العاكوب، إلا أن بعض تلك الملفات أثارت تساؤلات لدى الرأي العام بشأن جدية مسار مكافحة الفساد".
وأكد أن "مكافحة الفساد تتطلب إرادة سياسية حقيقية وإجراءات قانونية متواصلة تستهدف جميع المتورطين دون استثناء، لضمان استعادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة".