كشف النائب عن حركة حقوق النيابية، سعود الساعدي، عن مخطط تقوده واشنطن وحلفاؤها لاستغلال السيادة العراقية وتمرير ما عجزوا عن تحقيقه بالوسائل العسكرية، من خلال الضغط على بغداد سياسياً واقتصادياً، بعد تعيين توم باراك مبعوثاً خاصاً للرئيس الأمريكي في العراق.
وأكد الساعدي أن "الولايات المتحدة تمارس الالتفاف على القوانين والمكر السياسي للتحكم في القرار الوطني العراقي"، مشيراً إلى أن "واشنطن تتدخل بشكل سافر في تشكيل الحكومات العراقية، وتحدد المشاركين والمستبعدين، مستخدمة أساليب الابتزاز السياسي والاقتصادي ضد القوى الوطنية".
وأضاف أن "الصمت الحكومي على انتهاك السيادة العراقية لا يمكن تبريره"، معتبراً أن "السماح للكيان الصهيوني باستخدام الأجواء العراقية لضرب إيران يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية"، داعياً إلى "موقف حازم ينهي تكرار هذه الانتهاكات".
وشدد الساعدي على أن "الإملاءات الأمريكية لم تعد مقبولة"، مطالباً البرلمان بالتحرك الفوري لمراجعة الاتفاقيات الاستراتيجية مع واشنطن لإلغاء بنود الارتهان للخارج، واستعادة استقلال القرار العراقي. كما حمل النائب عبد الله الخيكاني الحكومة السابقة مسؤولية الإخفاق في حماية السيادة الوطنية ومنع الانتهاكات للأجواء العراقية، بالإضافة إلى عدم تطوير القدرات الدفاعية لضمان الحفاظ على سيادة البلاد.