أكد تقرير أن حلفاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بدأوا يشعرون بالقلق حيال ارتفاع أسعار النفط والطاقة الناتج عن الحرب الإيرانية، محذرين من أن التضخم يهدد إنجازات السياسة الاقتصادية. وذكر التقرير أن "ارتفاع أسعار الطاقة زاد من الصعوبات التي تواجه الإدارة الأمريكية والجمهوريين المتنافسين في انتخابات التجديد النصفي هذا الخريف"، مما أثر على قدرتهم في التحدث عن الإعفاءات الضريبية واسترداد الضرائب وإلغاء القيود التنظيمية التي كانت ستعزز برنامجهم الاقتصادي أمام الناخبين.
وقال إي. جيه. أنتوني، كبير الاقتصاديين في مؤسسة التراث، إن "الوضع ليس جيدًا ولا يمكن تجميل هذا الأمر"، مشيرًا إلى أن "مؤشرات الأسعار التي صدرت الأسبوع الماضي كانت مرتفعة للغاية للشهر الثالث على التوالي، مما يشير إلى أن ارتفاع أسعار النفط يدفع الأسعار للارتفاع في قطاعات أخرى من الاقتصاد".
وأوضح أن "نحن في وضع مؤسف، حيث أن جميع الجهود العظيمة التي تبذلها هذه الإدارة تواجه تداعيات غير مباشرة للحرب على إيران، مما يشكل رياحًا معاكسة تفوق كل الجهود الإيجابية التي بذلتها هذه الإدارة".
وأشار التقرير إلى أن "التضخم تجاوز 4 بالمائة في مايو للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وفقًا لبيانات نشرتها وزارة العمل، ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 50 بالمائة نتيجة لتعطيل الحرب الإيرانية لتدفق شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما سيلقي بظلاله على الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل."