أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان، النائب علي المقداد، التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكامل بوعودها لمحور المقاومة، مشيراً إلى أن خروقات الكيان الصهيوني هي ما فرضت الرد الصاروخي الإيراني الأخير.
وأشار المقداد إلى أن "المطلب الأساسي للمقاومة الإسلامية في لبنان يتمثل في وقف إطلاق نار كامل وشامل، يرافقه انسحاب غير مشروط لقوات الاحتلال الصهيوني من الأراضي التي تحتلها"، مضيفاً أن "الترتيبات الأخرى سيتم بحثها داخلياً بالتنسيق مع الدولة اللبنانية".
وأوضح أن "قنوات التواصل مع الجانب الأمريكي جرت حصراً عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، وشملت دولاً إقليمية عدة منها السعودية ومصر وقطر وتركيا"، مؤكداً عدم وجود أي تواصل مباشر بين حزب الله والرئيس اللبناني جوزيف عون.
كما لفت المقداد إلى أن "الاستهداف الصهيوني الأخير للضاحية الجنوبية لبيروت يبرهن على وجود نية مبيتة لدى واشنطن وتل أبيب لتعطيل ونقض أي اتفاقات تهدئة"، مشيراً إلى أن "رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يدرك أن بقاءه السياسي مرهون باستمرار الحرب، خصوصاً وأن بانتظاره ملفات قضايا داخلية كبرى".
وأوضح أن "الجانب الإيراني وضع شرطاً صريحاً يربط أي اعتداء على بيروت أو ضاحيتها بالتدخل المباشر لكونه نقضاً للتفاهمات مع واشنطن، وهو ما دفع إيران لضرب عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة رداً على غطرسة نتنياهو وخروقاته المستمرة."