أظهر تقرير حديث أن مواقف معظم المرشحين الأمريكيين من غزو العراق عام 2003 لا تزال تهيمن على أجواء الانتخابات المقبلة لمجلس الشيوخ المقررة في تشرين الثاني. وقد انتقد المرشح الديمقراطي غراهام بلانتر، الذي خدم خلال الغزو، السيناتورة جوان كولينز بسبب تصويتها لصالح تفويض الحرب، محملاً إياها مسؤولية إرساله إلى العراق وما نتج عن ذلك من أضرار نفسية.
ويشكل هذا التنافس بين كولينز، العضوة المخضرمة في مجلس الشيوخ، ومنافسها الليبرالي، خلافًا سياسيًا واضحًا في واحدة من أبرز سباقات مجلس الشيوخ، مما يعيد قضية حرب العراق إلى مركز النقاش الانتخابي. ويركز بلانتر على الحرب، مشيرًا إلى الصراع الإيراني كعامل قد يعرض ترشيح كولينز للخطر.
في السياق نفسه، قال النائب الديمقراطي رو خانا: "لقد حطمنا آلاف الشباب بإرسالهم إلى حروب عبثية"، مشيدًا بجهود بلانتر ليصبح "رجلًا أفضل" في السنوات الأخيرة. ومنذ اندلاع الحرب عام 2003، هيمن هذا الصراع غير الشعبي على المشهد السياسي، وكان موقف المشرعين من الحرب هدفًا متكررًا للهجمات خلال الحملات الانتخابية.
وأضاف بلانتر: "بذلتُ قصارى جهدي لوقف الحرب، لكنها اندلعت على أي حال. وعندما اندلعت، شعرتُ أن من واجبي تجاه وطني التطوع في الجيش، ففعلتُ"، مشيرًا إلى أن تجربته في القتال أظهرت له "أن هناك ثمنًا بشريًا باهظًا" للقرارات المتخذة في أماكن مثل مجلس الشيوخ، مما دفعه إلى انتقاد المؤسسة السياسية الأمريكية بشدة.