وجه أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، رسائل شديدة اللهجة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي احتجاجاً على إتاحة خمس دول أراضيها وأجوائها للولايات المتحدة لشن العدوان على إيران.
وقال إيرواني في رسائله: "نظرًا للمسؤولية الدولية للدول الناجمة عن إتاحة أراضيها للآخرين لارتكاب أعمال عدوانية وشن هجمات مسلحة ضد أراضي دولة ثالثة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُعرب عن احتجاجها الشديد والصريح على هذا العمل غير القانوني".
وأضاف: "تدعو جمهورية إيران الإسلامية بحزم حكومات قطر والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى مراعاة مبادئ حسن الجوار ومنع استمرار استغلال أراضيها ضد جمهورية إيران الإسلامية".
وأشار إيرواني إلى أوقات شن العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية انطلاقاً من الدول المذكورة.
وفي وقت سابق، صرح إيرواني للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بأن "الحصار البحري الأمريكي يُعدّ انتهاكاً لوقف إطلاق النار، ورفعه شرطٌ أساسي لاستئناف المفاوضات". وأكد أنه "بمجرد أن تُنهي واشنطن الحصار البحري، ستُعقد الجولة القادمة من المفاوضات في إسلام آباد".
كما أضاف: "الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب على إيران، وإذا أرادت العودة إلى طاولة المفاوضات وإيجاد حل سياسي، فسنكون مستعدين لذلك"، مشيراً إلى استعداد إيران للدخول في حرب إذا اختارت الولايات المتحدة ذلك.
ورداً على سؤال حول إمكانية استئناف المفاوضات، قال إيرواني: "يجب منح الفرصة؛ نحن متفائلون".