أكد اتحاد النقابات العمالية في ديالى أن أكثر من 20 ألف عامل فقدوا مصادر رزقهم خلال السنوات الماضية، نتيجة توقف مئات المصانع والمعامل وتحولها إلى خردة حديد. وصرح رئيس الاتحاد ثائر السلطاني بأن المحافظة تضم أكثر من 400 مصنع ومعمل منتشرة في عدة مناطق، مشيراً إلى أن غياب خارطة طريق واضحة لدعم المنتج الوطني، بالإضافة إلى إغراق الأسواق بالبضائع المستوردة، أسهما بشكل مباشر في توقف تلك المصانع. وأوضح أن توقف المصانع أدى إلى فقدان أكثر من 20 ألف عامل لمصادر رزقهم، رغم أنهم يمثلون نخبة تمتلك خبرات متراكمة على مدى عقود، مما ألحق أضراراً كبيرة بالقطاع الصناعي وبالاستقرار الاجتماعي لآلاف العوائل. وأكد السلطاني أنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية في العراق من دون صناعة وطنية متقدمة، داعياً إلى اعتماد استراتيجية شاملة لإنقاذ الصناعة الوطنية. وأوضح أن هذه الاستراتيجية يجب أن تبدأ بالمحافظات التي تضم مئات المصانع، مثل ديالى، من خلال توفير القروض والدعم الحكومي، وخلق توازن بين المستورد والمنتج الوطني، مع فرض إجراءات تحمي الصناعة المحلية. وشدد على أن إنعاش الصناعة الوطنية سيسهم بشكل مباشر في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، وتقليل نسب البطالة، ودعم الاقتصاد المحلي والوطني.