كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل إقالة الهولندي آرني سلوت من تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول. وقد أعلن النادي عن الإقالة بعد موسم مخيب للآمال شهد العديد من التحديات الفنية والسلوكية.
رحل سلوت بعد أن فشل في الحفاظ على الهوية الفنية التي كان يتمتع بها "الريدز" على مدار السنوات التسع الماضية، كما أنه لم يتمكن من تحقيق أي لقب خلال الموسم المنقضي.
وأفادت التقارير بأن المدرب الجديد سيكون الإسباني أندوني إيراولا، المدرب السابق لبورنموث، وهو الخليفة الأقرب للمدرب الألماني يورغن كلوب.
وأشارت صحيفة بريطانية إلى أن ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، قد أبلغ سلوت بإقالته قبل 90 دقيقة فقط من إعلان النادي.
وأوضحت التقارير أن سلوت كان في حالة صدمة من القرار، وأن هناك مناقشات ستتم لتسوية مستحقات الـ12 شهرا المتبقية في عقده.
كما عقد هيوز اجتماعا مع إيراولا وممثليه لمناقشة تفاصيل عقد يمتد لعامين، وهو ما يُعد أمرا غير معتاد بالنسبة لملاك النادي.
وقد اعتادت إدارة ليفربول على منح عقود تمتد لثلاثة مواسم أو ثلاثة مواسم ونصف، لكن يبدو أن هذا النهج قد تغير مع إيراولا.