كشف مصدر سوري عن تحركات ودعم لوجستي ومالي يهدف إلى تعزيز نشاط الجماعات الإرهابية في سوريا ولبنان. وأوضح المصدر أن "ابنة الطاغية رغد صدام حسين دفعت نحو مليار دولار لتمويل الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق ولبنان"، مشيراً إلى أن "زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك إلى العراق جاءت لمطالبة الحكومة العراقية بمنع تدخل فصائل المقاومة في حال شنت الجماعات الإرهابية هجوماً على لبنان".
وأضاف أن "لقاء باراك مع مسعود بارزاني يندرج ضمن إطار الحصول على الدعم والمساندة للهجوم الإرهابي المرتقب على لبنان"، مؤكداً أن "بارزاني أكد لباراك وجود خلايا كردية نائمة في بيروت ستساهم في دعم الجماعات الإرهابية خلال أي هجوم محتمل على لبنان".
وتابع المصدر أن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يشرفان على معسكرات لتدريب الإرهابيين في عدة مناطق داخل سوريا، من بينها معسكر الطلائع في طرطوس، ومعسكرات أخرى في منطقة القسطل وفي محافظة حمص"، مشيراً إلى أن "أعداد العناصر الذين يتلقون تدريبات داخل تلك المعسكرات تتجاوز 25 ألف إرهابي".
كما أشار إلى أن "هناك تجمعات كبيرة للعناصر الإرهابية في سهل عكار، إضافة إلى منطقة القصر في محافظة حمص"، موضحاً أن "هذه التحركات تأتي ضمن ترتيبات ميدانية يجري العمل عليها خلال المرحلة الحالية".
وفي الشأن العراقي، ذكر المصدر أن "عملية التمويل لا تقتصر على ابنة الطاغية فقط، بل يشارك فيها وسيط بريطاني يدعى جون تون، بالتعاون والإشراف مع شخصيات عراقية مرتبطة برئيس تحالف السيادة خميس الخنجر". وأكد أن "التحركات الجارية في سوريا ولبنان والعراق مترابطة وتشكل جزءاً من مشروع أوسع يجري العمل عليه بدعم وتمويل وإشراف جهات خارجية".