انتقد رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من أجل الحزام والطريق، حسين الكرعاوي، قرار بعض الأحزاب بنزع سلاحها، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل انهزامًا ونكسة قبل وقوع المعركة. وأوضح الكرعاوي أن "حديث بعض الأحزاب عن البقاء على الخط الجهادي والجاهزية في أي وقت للتصدي لمن يريد السوء للعراق، خصوصًا للشيعة، إنما هو خداع لأمريكا، إذ يخادعون أنفسهم قبل أن يخدعوا الآخرين".
وأضاف أن إدارة البيت الأبيض على دراية بكل تحركاتهم السابقة والقادمة، مشيرًا إلى أن "لو لم تكن على علم بوقوف الحشد الشعبي المقدس وفصائل المقاومة، لما أصرت على حله طوال سنوات ما بعد إعلان انتصاره على داعش".
وأشار إلى أن "ما قامت به بعض الأحزاب من إعلان نزع سلاحها في هذا الظرف الخطير، حيث يتم إعلان الحرب على المسلمين، وتصريح نتنياهو عن إقامة دولة بني صهيون، يمثل نكسة وتخاذل في تاريخ العراق. فكيف يمكن تبرير تنازلهم عن سلاحهم في وقت يعلن فيه العدو الحرب عليهم؟ هذا الأمر هو انهزام قبل وقوع المعركة".
وأكد على أن "هذه الأحزاب وقياداتها يجب أن تدرك أن أمريكا والكيان وحلفائهم لن يرضوا إلا بإذلالهم وتحقيق أمن اليهود، وبالتالي فإن العمل على استرضاء أمريكا لن ينفعهم، خصوصًا أن المحتل لم يخرج من العراق بالجهاد والسلاح، فهل يعتقدون أنهم سيخرجونه بفعلهم هذا؟".