أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، أن اجتماع الإطار الذي عُقد مساء يوم أمس منح الضوء الأخضر لإنهاء ملف ما تبقى من الكابينة الوزارية لحكومة علي الزيدي، متوقعاً حدوث تطورات مهمة خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح عبد الهادي أن اجتماع قوى الإطار التنسيقي في العاصمة بغداد، بحضور جميع القيادات، أعطى الموافقة لإكمال ما تبقى من الكابينة الوزارية.
وأشار إلى أن الأسبوع المقبل قد يشهد تطورات قد تؤدي إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب العراقي من أجل التصويت على الحقائب الوزارية المتبقية، خاصة وزارتي الداخلية والدفاع.
كما لفت إلى أن خارطة الطريق أصبحت واضحة، ومن الممكن إعلان تفاصيلها للرأي العام خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك طبيعة المرشحين للمناصب، مع وجود احتمالية لتغييرات في بعض الحقائب.
واختتم عبد الهادي بتأكيد أن التوافق السياسي سيظل العنصر الحاسم في اتخاذ القرارات داخل مجلس النواب.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في ختام اجتماعه مساء أمس تفويض رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة باتخاذ الإجراءات والقرارات التي تحافظ على المصالح العليا للبلاد.