حذر القيادي في تحالف عزم محمد الضاري من تداعيات حل أو دمج قوات الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن هدف هذا المشروع هو إشعال الصراعات السياسية بين المؤيدين والرافضين، مما يخدم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأوضح الضاري أن إدارة ترامب تسعى من خلال مشروع حل أو دمج قوات الحشد الشعبي بالمؤسسات الأمنية الأخرى إلى خلق توترات سياسية تؤثر على الوضع الأمني والسياسي في البلاد، مما قد يعيق تشكيل الحكومة.
وأشار إلى أن قضية حل الحشد الشعبي أو دمجه تحت أي مسمى ستثير إشكاليات كبيرة داخل قوى الإطار التنسيقي، مؤكداً أن هذا المشروع الأمريكي مرفوض من قبل محور المقاومة. وأكد الضاري أن الولايات المتحدة تهدف إلى إزالة أو إضعاف أي تشكيل لا يدعم بقاء التواجد العسكري الأمريكي في العراق، مشدداً على أن الحشد الشعبي يعارض التواجد الأجنبي في البلاد بأي شكل من الأشكال.