اتهم الكاتب والباحث في الشأن الإيزيدي عيسى سعدو الحزب الديمقراطي الكردستاني بمحاولة إثارة الانقسام والفتنة بين الإيزيديين والمسلمين من خلال ممارسات وتصريحات استفزازية. وأشار سعدو إلى أن بعض الشخصيات والقيادات في الحزب تواصل التدخل في الشؤون الإيزيدية، مما قد يؤدي إلى توتر العلاقات بين المكونات.
وأضاف أن هذه الممارسات تذكر بأحداث عام 2007 في قضاء شيخان، والتي أسفرت عن أعمال عنف واعتداءات طالت الإيزيديين، مما دفع العديد منهم إلى الهجرة.
ودعا سعدو الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي خطاب تحريضي يمكن أن يثير الفتنة بين مكونات المجتمع العراقي، مشدداً على أن هذه الممارسات تمثل خرقاً للقوانين النافذة وتهدد السلم المجتمعي.
كما أكد على أهمية تعزيز التعايش السلمي بين مختلف المكونات العراقية، والعمل على معالجة القضايا الخلافية بالحوار والطرق القانونية للحفاظ على الاستقرار المجتمعي ومنع أي محاولات لإثارة الانقسامات.