الذكاء الاصطناعي يعزز نمو اقتصادات شرق آسيا بشكل قياسي
تشهد دول اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان تحولات اقتصادية كبيرة نتيجة الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى زيادة حماس المستثمرين الدوليين للاستثمار في هذا القطاع. وتتصدر شركات هذه الدول صناعة الرقائق الإلكترونية. فقد قررت شركة أمريكية استثمار 150 مليار دولار سنوياً في تايوان، مما يعزز مكانة الشركات الآسيوية مثل شركة (TSMC) التايوانية، وشركة سامسونغ الكورية، وشركتي رابيدوس وكوكيا اليابانيتين في الأسواق العالمية.\n\nحققت أسهم شركة (TSMC) قفزة كبيرة، مما رفع القيمة السوقية للمؤشر القياسي في تايوان، وزاد من إجمالي الصادرات بما في ذلك تصدير الرقائق والآلات الكهربائية، ليسجل الاقتصاد التايواني نمواً هائلاً في الربع الأول من العام الجاري، وهو المعدل الأسرع منذ عقود.\n\nفي كوريا الجنوبية، شهدت البلاد ديناميكية مماثلة بفضل عملاقي صناعة الرقائق (إس كيه هاينكس) و(سامسونغ إليكترونيكس)، مما منح الحكومة فرصة لتجاوز حالة الركود وتنفيذ سياسات مالية توسعية لدعم الأسر والشركات. كما حقق صندوق المعاشات التقاعدية الوطني نمواً قياسياً في أصوله المالية.\n\nأما في اليابان، فقد سجلت البلاد انتعاشاً ملحوظاً بفضل استفادة المصارف وشركات الإلكترونيات ومنتجي الآلات من زخم سوق الذكاء الاصطناعي، مما دفع بمؤشر (نيكاي 225) إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع ظهور استراتيجيات اقتصادية واجتماعية جديدة أطلقها جيل الشباب، حيث ركزت على تحسين التوازن بين الحياة والعمل وزيادة الإنفاق الاستهلاكي.
2026-06-02 08:15:16 - مدنيون