أكد النائب السابق محما خليل أن نظام المحاصصة السياسية يعتبر من أبرز الأسباب التي أضعفت أداء الحكومات المتعاقبة، مشيراً إلى أنه عرقل بناء مؤسسات الدولة على أساس مهني وكفؤ.
وقال خليل إن "اعتماد مبدأ المحاصصة في توزيع المناصب والحقائب الوزارية خلال السنوات الماضية انعكس سلباً على أداء الحكومات المتعاقبة وأضعف قدرتها على تنفيذ برامجها الإصلاحية والخدمية".
وأضاف أن "المحاصصة السياسية أدت إلى تقديم الولاءات الحزبية على معايير الكفاءة والخبرة، مما تسبب في تراجع مستوى الأداء في العديد من المؤسسات الحكومية وأعاق إنجاز المشاريع الاستراتيجية".
وأوضح أن "العراق بحاجة إلى ترسيخ مبدأ الكفاءة والنزاهة في إدارة مؤسسات الدولة بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة، بما يضمن تحسين الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية".
وأشار إلى أن "معالجة التحديات المتراكمة تتطلب إصلاحات حقيقية في آليات إدارة الدولة واختيار المسؤولين وفق معايير مهنية تضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى".