كشف تقرير صحفي أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، إلا أن بعض مالكي السفن المتعاونين مع الجيش الأمريكي يبحرون متخفين للهروب من هذا المكان الخطير، وقد عبر بعضها محملة بالنفط والغاز الطبيعي. وأوضح التقرير أن "بعض السفن تبحر متخفية، حيث تُطفئ الأنوار وتسافر بدون أجهزة الملاحة المعروفة باسم نظام التعريف الآلي، مما يُصعّب رصد السفن إلكترونيًا ويجعلها أقل عرضة للهجمات الإيرانية".
لعبور المضيق، تحافظ بعض السفن على اتصالها مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين، الذين يستخدمون الرادار والطائرات المسيّرة وغيرها من الأدوات لمراقبة حركة الملاحة ومساعدتها في التسلل خلسة من المضيق وتجنب المراقبة الإيرانية. عبور السفن للمضيق دون أي أضرار يُعتبر اختبارًا لسيطرة إيران على أسواق الطاقة العالمية ونفوذ طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث تظل حرية الملاحة نقطة خلاف رئيسية.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي ستُحافظ على السيطرة على الممر المائي، وقد حاول الحرس الثوري مؤخرًا زرع ألغام بحرية وأطلق خمس طائرات مسيّرة هجومية.
وفقًا لبيانات شركة كيبلر، فإن معظم السفن العابرة هذا الشهر سلكت المسار الذي حددته إيران، إما بمحاذاة سواحلها شمال المضيق أو بالمرور في الظلام، مما صعّب تتبعها. البيانات تشير إلى أن عددًا قليلاً فقط من السفن سلك المسار الذي حددته الولايات المتحدة.
التقرير أشار إلى أن عدد السفن التي تعبر القناة يوميًا لا يزال قليلًا جدًا مقارنةً بما كان عليه قبل الحرب، حيث كان يعبرها أكثر من 100 سفينة يوميًا، وواجهت حركة الملاحة البحرية توقفًا شبه كامل بسبب المناوشات، بما في ذلك مرتين هذا الأسبوع عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع إيرانية بالقرب من المضيق.