كشف السياسي علي الفتلاوي عن الأسباب التي تحول دون تسليم فصائل المقاومة سلاحها إلى الحكومة، مشيراً إلى أن هذه المخاوف تتوافق مع آراء العديد من فئات المجتمع العراقي.
وأوضح الفتلاوي أن "امتناع الفصائل عن تسليم سلاحها يعود لأسباب منطقية وواقعية عدة"، مشيراً إلى أن "أبرز تلك الأسباب يتعلق بعدم وجود ثقة بالجانب الأمريكي، لعدم وفائه بوعوده والتزاماته في الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية، وأفضل دليل على ذلك هو تنصله من الفقرات الأمنية في اتفاقية الإطار الاستراتيجي".
وأضاف أن "العراق لا يزال يواجه خطرًا محدقًا من الداخل والخارج، متمثلاً بتهديدات قائمة من قبل بعض دول الجوار"، لافتًا إلى أن "استمرار التواجد العسكري التركي الكبير وإصراره على البقاء يشكل تهديدًا واضحًا للسيادة، حيث تشير المعلومات إلى وجود 183 قاعدة عسكرية تركية في شمال البلاد".
وتابع الفتلاوي بأن "استمرار تواجد القواعد الأمريكية في العراق، مثل قاعدة فيكتوريا وقاعدة حرير في الإقليم، يمنح فصائل المقاومة الحق في الاحتفاظ بسلاحها حتى زوال هذه المخاوف التي تشاطرها فيها أوساط شعبية واسعة."