كشف خبير الموارد المائية تحسين الموسوي عن مخطط الجانب التركي لتجفيف حوضي دجلة والفرات، داعياً المفاوض العراقي إلى التصدي لهذه السياسات المائية. وأوضح الموسوي أن "موجة السيول البسيطة الناتجة عن ذوبان الثلوج كشفت زيف الحجج التركية التي تدعي انخفاض مناسيب الخزين المائي في سدودها"، مشيراً إلى أن "السعة التخزينية لسد أتاتورك والكيبان وغيرها تتسع لـ 120 مليار متر مكعب، وليس من المنطقي أن تمتزج وتمتلئ بمجرد موجة ذوبان بسيطة، خاصة مع امتلاء السدود السورية مثل سدود الفرات وتشرين والطبقة وصولاً إلى الأراضي العراقية عبر القائم". وأكد أن "العراق مستعد تماماً لاستقبال أي كميات مائية دون أي خطر، حيث يمثل منخفض بحيرة عانة خط الصد الأول لتصب في سد حديثة الذي يتسع لـ 10 مليارات متر مكعب، ولا يضم حالياً سوى ملياري متر مكعب، مما يعني أنه بحاجة إلى 8 مليارات أخرى للامتلاء". وأضاف الموسوي أن "خط الصد الثاني يتمثل ببحيرة الحبانية التي تتسع لـ 3 مليارات متر مكعب، يليه خط الصد الثالث في أهوار الجنوب التي تستوعب 10 مليارات متر مكعب". وأشار إلى أن "التدفق الحالي إلى العراق يبلغ 700 متر في الثانية ومن المتوقع أن يرتفع إلى 1000 متر في الثانية مع استمرار هذه الموجة حتى نهاية تموز المقبل".