بدأت بعض شركات الطيران العالمية في التحرك تدريجياً لاستئناف جزء من رحلاتها إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد الاضطرابات الواسعة التي شهدتها حركة الملاحة الجوية نتيجة العدوان الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.
وتستمر الرحلات الجوية إلى عدد من الوجهات الرئيسية في المنطقة في التعليق أو تقليص عدد الرحلات، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في بعض المسارات الجوية.
كما تواصل شركات الطيران خارج منطقة الخليج إعادة توجيه رحلاتها بعيداً عن الأجواء والمطارات الرئيسية في الشرق الأوسط، كإجراء احترازي لضمان سلامة الرحلات.